Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 151

  1. الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه
  2. الفصل الخامس: جمع القرآن
  3. المبحث الثاني: الجمع في السطور
  4. المرحلة الأولى: جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

وقد أخبر زيد ببعض وسائل الكتابة التي كانت في عصر الرسول ﷺ، ففي الحديث الذي ذكره البخاري (ت٢٥٦هـ) وغيره في جمع أبي بكر ﵁ إشارة إلى ذلك، فقال: «فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُبِ والرِّقاع واللِّخَاف (١)» (٢).

وهذا يدلُّ على أنَّ القرآن لم يكن مجموعاً في مصحفٍ واحدٍ في عهد النبي ﷺ، بل كان متفرقاً، في مثل هذه الأدوات التي ذكرها زيدٌ ﵁.

وقد كان النبي ﷺ يعتني بكتابة القرآن أيما عناية، وكان يطلب أحد كتبة الوحي إذا نزل عليه القرآن، وهذا مما دلَّت عليه الآثار، مثل ما رواه البخاري بسنده عن البراء ﵁ قال: «لما نزلت: ﴿لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] دعا رسول الله ﷺ زيداً فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته فأنزل الله: ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾» (٣).

مسألة: لماذا لم يُكتب القرآن ـ في مصحف واحدٍ ـ كاملاً في عهد رسول الله ﷺ؟

لقد كان من قدر الله أن يتوفَّى نبيه ﷺ، وأن لا يجمع القرآن في مصحفٍ واحدٍ، وهذا ما يشهد له الواقع التاريخي لكتابة القرآن في عهد النبي ﷺ، والبحث عن العلل في ذلك ضرب من الاجتهاد الذي يحتمل الصواب والخطأ؛ لأن كل تعليل يمكن أن يُنتقَضَ، ومما ذُكر من الأسباب:

١ - أن الحاجة لم تدع إلى ذلك، ولم يقع ما يوجب العمل بهذا الضبط الكتابي المجموع للقرآن الكريم، بدلالة أنه لو كان مما تحتاج إليه

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 151 (SanadKitab #13896, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.