Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 177

  1. الباب الثالث: علوم السور
  2. الفصل الثاني: عدد آي السور

عدد آي السور

يمكن القول بأن هذا النوع من أنواع علوم القرآن قد أشار إليه القرآن، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧]، فقد أخرج البخاري بسنده عن أبي سعيد بن المعلى ﵁ قال: «مَرَّ بي النبي ﷺ وأنا أصلي فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيت، فقال: ما منعك أن تأتي؟!

فقلت: كنت أصلي.

فقال: ألم يقل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]؟ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد، فذهب النبي ﷺ ليخرج من المسجد، فذكَّرته، فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» (١).

فقوله: هي السبع؛ لأن آياتها سبعٌ.

وقوله: المثاني؛ لأنها تُثنَّى (أي: تكرر) في كل ركعة.

وأما الوارد في السنة النبوية مما يتعلق بعدِّ الآي، ففيه جملة من الأحاديث، منها:

١ - ما روى مسلم بسنده عن أبي الدرداء ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» (٢).

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 177 (SanadKitab #13896, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.