Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 230

  1. الباب الرابع: المصحف. . عناية الأمة
  2. الفصل الأول: عناية العلماء بالمصحف
  3. المبحث الثاني: رسم المصحف

٢ - «جردوا القرآن لا تخلطوه بشيء» (١)، وفي رواية: «لا تلبسوه ما ليس منه» (٢).

٣ - وعن أبي المغيرة قال: «قرأ رجل عند ابن مسعود، فقال: استعذ بالله العليم من الشيطان الرجيم فقال عبد الله: جردوا القرآن» (٣).

٤ - وعن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الأحوص قال: قال عبد الله: «جردوا القرآن؛ ليربوا فيه صغيركم، ولا ينأى عنه كبيركم، فإن الشيطان يفر من البيت يسمع تقرأ فيه سورة البقرة» (٤).

ظاهر هذه الروايات التي جاءت مفصلة أنه أراد أن لا يزاد في القراءة على ما في القرآن، وأن يجرَّد في التعليم ليربوا عليه الصغير، وليس مرادها ما ذهب إليه بعضُ العلماء، حيث ذهبوا بها إلى تجريد المصحف من النقط وغيره؛ لأنَّ هذه الأشياء لم تكن موجودة في عصرهم فيقال: إنهم جردوها منه؛ لأن دخولها في المصاحف إنما جاء بعد عمر وابن مسعود ﵄، فلا يصحُّ أن يقال إنهم أرادوا هذا.

لكن الذين حملوه على هذا إنما حملوه من باب التخريج على كلام ابن مسعود ﵁، لا أنه هو مرادُه الأَوَّلِيُّ، وهذا ظاهر من استدلال بعض أصحابه بقوله على تجريد المصحف من التعشير وغيره، فقد ورد عن مغيرة عن إبراهيم قال: «كان يكره أن يعشر المصحف، أو يصغر.

وكان يقول: عظِّموا القرآن، ولا تخلطوا به ما ليس منه.

وكان يكره أن يكتب بالذهب، أو يعلم عند رؤوس الآي.

وكان يقول: جردوا القرآن» (٥).

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 230 (SanadKitab #13896, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.