Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 29

  1. الباب الأول: مدخل إلى علوم القرآن
  2. الفصل الثاني: نشأة علوم القرآن
  3. نشأة علوم القرآن

نشأة علوم القرآن

إن بداية ظهور علوم القرآن مرتبطة ببداية نزوله، فلما نزل جبريل ﵇ على رسول الله ﷺ في غار حراء، وتلا عليه قوله تعالى: ﴿اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَا وَرَبُّكَ الأَكَرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ *عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥] بدأت العلوم المرتبطة بالقرآن بالظهور شيئاً فشيئاً.

ويمكن أن يُستنبطَ من نزوله على الرسول ﷺ في غار حراء جملة من أنواع علوم القرآن، ففيه من هذه الأنواع:

• نزوله، خصوصاً أول ما نزل.

• قراءته.

• الوحي.

ثمَّ ما لبث القرآن ينْزل مرةً بعد مرَّةٍ، ويحدثُ من علومِه غير هذه الثلاثة على حسبِ موضوعات الآيات وما يتعلَّقُ بها.

ولا ريب أن نشأة علوم القرآن كانت قد بدأت مع نزوله كما هو ظاهر، وقد كان هناك جملة من علومه التي اعتنى بها الصحابة ﵃، وكان في أحاديث الرسول ﷺ وآثار الصحابة والتابعين ما يُنبئُ عن أن لهذا القرآن علوماً يُحثُّ على تعلمها، ومن ذلك ما يأتي:

١ - دعاء الرسول ﷺ لابن عمِّه عبد الله بن عباس ﵄، قال: «اللهم علِّمه الكتاب» (١)، وهذا يشمل جملة العلوم المتعلقة بالقرآن، من قراءته، وحفظه، وتفسيره، ومعرفة نزوله وأحكامه، وناسخه ومنسوخه، وغير ذلك من علومه.

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 29 (SanadKitab #13896, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.