Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 62

  1. الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه
  2. الفصل الأول: الوحي

رَسُولاً فَيُوحِي بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الشورى: ٥١].

ذكرت هذه الآية ثلاثة أنواع من أنواع الوحي، وهي كالآتي:

١ - أن يلقي كلامه على النبي بكيفية غير معتادة فيعيه.

٢ - أن يكلمه مباشرة من وراء حجاب، فلا يرى النبي ربه، لكن يسمع كلامه، وقد وقع هذا لموسى ﵇ في بدء وحيه، وفي ميعاده مع ربه لأخذ الشريعة التي كانت في الألواح. وحصل لنبينا محمدٍ ﷺ في معراجه، حيث أخذ الأمر بالصلاة عن ربه مباشرة.

٣ - أن يرسل رسولاً من الملائكة، وغالباً ما يكون المرسَل جبريل ﵇ إن كان الأمر يتعلق بالنبوة والشريعة (١)، وقد يرسل غيره لأمور أخرى، كما هو وارد في الآثار.

والوحي الذي يُنْزله الله بواسطة الملك جبريل على نبي من أنبيائه هو الغالب على الوحي إلى الأنبياء، فنُزول الملك جبريل ﵇ على أحد من البشر إيذانٌ ببدء الوحي.

وهو من أمور الغيب التي يختص بها النبي المرسل، لذا فإن الاجتهاد في تقريب صورة الوحي إلى الأذهان بأمر من الأمور المحسوسة غير دقيق، ولا يمكن تقريب صورة الوحي هذه، كما اجتهد في تقريبها بعض المعاصرين.

كما أن ما يحكيه بعضهم من كيفية إتيان الملك للرسول ﷺ من أن الرسول ﷺ ينخلع من صورة البشرية إلى صورة الملكية، فذلك مما لا دليل عليه.

ومن ثَمَّ، فالوحي بلغة القرآن والسنة: إعلام الله لنبي من أنبيائه

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 62 (SanadKitab #13896, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.