Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 64

  1. الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه
  2. الفصل الأول: الوحي
  3. المبحث الأول: كيفية الوحي

المبحث الأول

كيفية الوحي

قد ورد في السنة ما يدل على كيفية الوحي والحال التي يكون عليها رسول الله ﷺ أثناء تلقيه له، ومن ذلك ما ورد عن الحارث بن هشام ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ: كيف يأتيه الوحي؟

عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أن الحارث بن هشام ﵁ سأل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله. كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلاً، فيكلمني، فأعي ما يقول».

قالت عائشة ﵂: ولقد رأيته ينْزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً (١).

والسؤال ـ كما هو ظاهر من جوابه ـ متوجه إلى كيفية نزول الوحي بواسطة جبريل ﵇، وأنه كان ينْزل بهاتين الطريقتين، وفي الحديث إجمال، حيث لم يذكر هل ينْزل القرآن بهاتين الطريقتين أم بأحدهما؟

والحالة الأولى هي الحالة الأظهر في ذلك؛ لأنه ﷺ كان يعالج شدة أثناء نزول الوحي عليه، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ *إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٧]. قال ابن عباس ﵄ (ت٦٨هـ): «كان رسول الله ﷺ يعالج من التنْزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه ـ فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 64 (SanadKitab #13896, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.