Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 73

  1. الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه
  2. الفصل الثاني: نزول القرآن
  3. المبحث الأول: ابتداء النزول وكيفيته

المبحث الأول

ابتداء النُّزول وكيفيته

ابتداءُ النُّزول:

كان نزول جبريل ﵇ على رسول الله ﷺ في غار حراء مؤذنٌ ببداية النبوة، وقد نزل بالآيات الخمس الأولى من سورة العلق، وهي قوله تعالى: ﴿اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَا وَرَبُّكَ الأَكَرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ *عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥].

وقد أشارت ثلاث آيات إلى بداية النُّزول، وذلك قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ *فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٣ - ٤]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١].

وهذه الآيات في ظاهرها تشير إلى أول نزولٍ للقرآن على رسول الله ﷺ، وأنه كان في ليلة القدر من شهر رمضان، وهذا النُّزول على الرسول ﷺ هو الذي يتعلق به هداية الناس في قوله تعالى: ﴿هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥].

النُّزول الجُملي:

ثبت عن ابن عباس ﵄ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١] أنه نزل إلى سماء الدنيا، فعن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄: في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ قال: «أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، كان بموقع النجوم،

Rujukan halaman ini: المحرر في علوم القرآن، ص 73 (SanadKitab #13896, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.