Lewati ke konten

Kitab: Fushul fi Ushulit Tafsir · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 124

  1. قواعد التفسير
  2. القواعد العامة
  3. أمثلة لهذه القواعد

ومن أمثلته: قوله تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ [القمر: ٥٠].

فالأمر، يشمل كل أمر كوني قدري (١).

هـ الفعل المضارع إذا جُزم أو نُفي بـ (لا) فإنه يفيد العموم.

مثاله: قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥].

قال الطاهر بن عاشور: «ووقوع فعل «تلقوا» في سياق النهي يقتضي عموم كل إلقاء باليد إلى التهلكة ...» (٢).

وـ ومن صيغ العموم وألفاظه الواردة في القرآن ـ وهي كثيرة ـ:

كل، وجميع، وأجمعون، وكافَّة، ومن وما الشرطية والاستفهامية، والموصولة والمصدرية، والجمع المضاف، واسم الجمع، كالقوم، والذي، والتي ... إلخ.

فهذه الألفاظ إذا جاءت فإنها تدل على العموم، وذكر شواهدها يطول.

إنَّ المشددة المكسورة تفيد التعليل:

مثل قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١]

والمعنى: اتقوا ربكم؛ لأن زلزلة الساعة شيء عظيم (٣).

الفاء تفيد التعليل:

مثل قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢]. [٩٢]

وقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨].

ففي الأولى: لعلة كون المحيض أذى.

Rujukan halaman ini: فصول في أصول التفسير، ص 124 (SanadKitab #13897, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.