حكمه:
وهذا النوع غير واجب على أحد، بل من تجشم تفسيره فقد أثمَ وافترى على الله [١٨] وادعى علماً لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ثانياً: باعتبار طريق الوصول إليه:
ينقسم بهذا الاعتبار إلى قسمين:
الأول: ما يكون طريق الوصول إليه الأثر، وهو التفسير بالمأثور (١).
الثاني: ما يكون طريق الوصول إليه الاجتهاد، وهو التفسير بالرأي (٢).
ثالثاً: باعتبار أساليبه (٣):
ينقسم بهذا الاعتبار إلى أربعة أقسام:
١ - التفسير التحليلي.
٢ - التفسير الإجمالي.
٣ - التفسير المقارن (٤).
٤ - التفسير الموضوعي.
وإليك تفصيلاً موجزاً عن هذه الأقسام:
أولاً: التفسير التحليلي:
هذا القسم هو الغالب على التفاسير، ويعمد المفسر بهذا الأسلوب إلى