Lewati ke konten

Kitab: Fushul fi Ushulit Tafsir · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 43

  1. طرق التفسير
  2. ثانيا: تفسير القرآن بالسنة النبوية
  3. ١ ـ أن ينص على تفسير آية أو لفظة

بيَّن الله في هذه الآية مهمة الرسول ﷺ وهي بيان القرآن، ولما كانت هذه المهمة موكلة بالرسول ﷺ لَزِمنا أن نرجع إلى تفسيره لهذا القرآن، ومن المقومات التي تجعلنا نرجع إلى تفسيره ﷺ أن السنة وحي من الله لقوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٤]، ولذا فهي بمنزلة القرآن في الاستدلال، وهي أصل في فهم القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾، وهذا يعني أنه لا يمكن الاستغناء عن البيان النبوي؛ لأنه لا أحد من خلق الله أعلم بمراد الله من رسوله ﷺ.

الأنواع المستنبطة في تفسير الرسول ﷺ للقرآن:

يمكن استنباط أنواع التفسير النبوي للقرآن (١) بعد استعراض الأحاديث النبوية، وقد ظهر لي من خلال ذلك ما يلي:

١ - أن يبتدأ الصحابة بالتفسير فينص على تفسير آية أو لفظة، وله أسلوبان:

أـ أن يذكر التفسير، ثم يذكر الآية المفسَّرة.

ب ـ أن يذكر الآية المفسَّرة، ثم يذكر تفسيرها.

٢ - أن يشكل على الصحابة فهم آية فيفسرها لهم.

٣ - أن يذكر في كلامه ما يصلح أن يكون تفسيراً للآية.

٤ - أن يتأول القرآن، فيعمل بما فيه من أمر، ويترك ما فيه من نهي.

وإليك أمثلة هذه الأنواع:

١ - أن ينص على تفسير آية أو لفظة، وله أسلوبان:

الأول: أن يذكر التفسير ثم يذكر الآية المفسَّرة:

Rujukan halaman ini: فصول في أصول التفسير، ص 43 (SanadKitab #13897, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.