Lewati ke konten

Kitab: Al-Malu fil Qur'anil Karim · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 87

  1. الزكاة ومصارفها
  2. حق الله

حق الله

ولا شك أن الزكاة ليست ضريبة يؤديها المسلم إلى الدولة راضياً أو كارهاً. لا.... إنها عبادة لله.

ولله في أموالنا حق التصرف المطلق.

إن يد الله هي التي أنبتت الزرع.

قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ (سورة الواقعة آية ٥٩)

ويد الله هي المنعمة بالآلات. والعقل المفكر. والقوة المجاهدة. والأنعام المسخرة. فلله ما أعطى. ولله ما أخذ. وهو فعال لما يريد.

إن الإسلام لا يقبل أن تكون الزكاة مَغرماً يدفعها المسلم وهو كاره.

وجعل من علامات المنافقين ﴿وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾

(سورة التوبة آية ٥٣)

* * *

Rujukan halaman ini: المال في القرآن الكريم، ص 87 (SanadKitab #1392, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.