Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 444

  1. المائدة
  2. ٣٣

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٣٣)

﴿إنما جزاء الذين يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ أي أولياء الله فى الحديث يقول

المائدة (٣٣ _ ٣٨)

الله تعالى من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة ﴿وَيَسْعَوْنَ فِى الأرض فَسَاداً﴾ مفسدين ويجوز أن يكون مفعولاً له أي للفساد وخبر جزاء ﴿أَن يُقَتَّلُواْ﴾ وما عطف عليه وأفاد التشديد الواحد بعد الواحد ومعناه أن يقتلوا من غير صلب إن أفردوا القتل ﴿أَوْ يُصَلَّبُواْ﴾ مع القتل إن جمعوا بين القتل وأخذ المال ﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم﴾ أن أخذوا المال ﴿من خلاق﴾ حال من الأيدي والأرجل أي مختلفة ﴿أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأرض﴾ بالحبس إذا لم يزيدوا على الإخافة ﴿ذلك﴾ المذكور ﴿لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدنيا﴾ ذل وفضيحة ﴿وَلَهُمْ فِى الآخرة عَذَابٌ عظيم﴾

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 444 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.