بالفتح ﴿ذلك﴾ إشارة إلى الطعام ﴿صِيَاماً﴾ تمييز نحو لي مثله رجلاً والخيار في ذلك إلى القاتل وعند محمد ﵀ إلى الحكمين ﴿لّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ متعلق بقوله فجزاء أى فعليه أى يجازي أو يكفر ليذوق سوء عقاب عاقبة هتكه لحرمة الإحرام والوبال المكروه والضرر الذي ينال في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه من قوله تعالى ﴿فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً﴾ أي ثقيلاً شديداً والطعام الوبيل الذي يثقل على المعدة فلا يستمرأ ﴿عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ﴾ لكم من الصيد قبل التحريم ﴿وَمَنْ عَادَ﴾ إلى قتل الصيد بعد التحريم أو في ذلك الإحرام ﴿فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ﴾ بالجزاء وهو خبر مبتدأ فحذوف تقديره فهو ينتقم الله منه ﴿والله عَزِيزٌ﴾ بإلزام الأحكام ﴿ذُو انتقام﴾ لمن جاوز حدود الإسلام
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 477
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 477 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.