مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (١٦)﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ﴾ العذاب ﴿يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ الله الرحمة العظمى وهي النجاة مَّن يُصْرَفْ حمزة وعلي وأبو بكر أي من يصرف الله عنه العذاب ﴿وَذَلِكَ الفوز المبين﴾ النجاة الظاهرة