Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 499

  1. الأنعام
  2. ٣١

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (٣١)

﴿قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَاء الله﴾ ببلوغ الآخرة وما يتصل بها أو هو مجرى على ظاهره لأن منكر البعث منكر للرؤية ﴿حتى﴾ غاية لكذبوا لا لخسر لأن خسرانهم لا غاية له ﴿إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة﴾ أي القيامة لأن مدة تأخرها مع تابد ما بعدها كساعة واحدة ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة وانتصابها على الحال يعني باغتة أو على المصدر كأنه قيل بغتتهم الساعة بغتة وهي ورود الشئ على صاحبه من غير علمه بوقته ﴿قَالُواْ يا حسرتنا﴾ نداء تفجع معناه يا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 499 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.