Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 501

  1. الأنعام
  2. ٣٥

وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٥)

كان يكبر على النبى ﷺ كفر قومه وإعراضهم ويجب مجئ الآيات ليسلموا فنزل ﴿وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ﴾ عظم وشق ﴿إِعْرَاضُهُمْ﴾ عن الإسلام ﴿فَإِن استطعت أن تبتغي نفقا﴾ منفدا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض حتى تطلع لهم آية يؤمنون بها ﴿فِى الأرض﴾ صفة لنفقا ﴿أو سلما في السماء فتأتيهم﴾ منها ﴿بآية﴾ فافعل وهو جواب فإن استطعت وان استطعت وجوابها جواب وَإِن كَانَ كَبُرَ والمعنى إنك لا تستطيع ذلك والمراد بيان حرصه على إسلام قومه وأنه لو استطاع أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم ﴿وَلَوْ شَاءَ الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الهدى﴾ لجعلهم بحيث يختارون الهدى ولكن لما علم أنهم يختارون الكفر لم يشأ أن يجمعهم على ذلك كذا قاله الشيخ أبو منصور ﵀ ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الجاهلين﴾ من الذين يجهلون ذلك

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 501 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.