ورقة إلا يعلمها﴾ ما للنفى ومن للاستغراق أى يعلم عددها
الأنعام (٥٩ _ ٦٣)
واحوالها قيل السقوط وبعد ﴿وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظلمات الأرض وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ﴾ عطف على وَرَقَةٍ وداخل في حكمها وقوله ﴿إِلاَّ فِي كتاب مُّبِينٍ﴾ كالتكرير لقوله إِلاَّ يَعْلَمُهَا لأن معنى إِلاَّ يَعْلَمُهَا ومعنى إلا كتاب مُّبِينٍ واحد وهو علم الله أو اللوح