Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 517

  1. الأنعام
  2. ٧٨

فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٧٨)

﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي﴾ وامنا ذكره لأنه أراد الطالع أو لأنه جعل المبتدأ مثل الخبر لأنهما شيء واحد معنى وفيه صيانة الرب عن شبهة التأنيث ولهذا قالوا في صفات الله تعالى علام ولم يقولوا علامة وان كان الثانى أبلغ تقاديا من علامة التأنيث ﴿هذا أَكْبَرُ﴾ من باب استعمال الصفة أيضا مع خصومه ﴿فلما أفلت قال يا قوم إِنّي بَرِىءٌ مّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ من الأجرام التي تجعلونها

الأنعام (٧٩ _ ٨٤)

شركاء لخالقها وقيل هذا كان نظره واستدلاله في نفسه فحكاه الله تعالى والأول أظهر لقوله يا قوم إنى برئ مما تشركون

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 517 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.