Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 521

  1. الأنعام
  2. ٩١

فأنت الحبر السمين فغضب وقال ما أنزل الله على بشر من شيء وحق قَدْرِهِ منصوب نصب المصدر ﴿قُلْ مَنْ أَنزَلَ الكتاب الذي جاء به موسى نورا﴾ مما فيه نعت رسول الله ﷺ أى بعضوه وجملوه قراطيس مقطعة وورقات مفرقة ليتمكنوا مماراموا من الابداء والاخفاء بالياء فى الثلاثة معي وأبو عمرو ﴿وَعُلِّمْتُمْ﴾ يا أهل الكتاب بالكتاب ﴿ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾ من أمور دينكم ودنياكم ﴿قُلِ الله﴾ جواب أي أنزله الله فإنهم لا يقدرون أن يناكروك ﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ﴾ في باطلهم الذي يخوضون فيه ﴿يَلْعَبُونَ﴾ حال من ذَرْهُمْ أو مِنْ خَوْضِهِمْ

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 521 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.