صفة لمصدر جِئْتُمُونَا أي مجيئاً مثل ما خلقناكم ﴿أول مرة﴾ على الهيآت التى ولدتم عليها فى الانفراد
الأنعام (٩٤ _ ٩٧)
﴿وَتَرَكْتُمْ مَّا خولناكم﴾ ملكناكم ﴿وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ ولم تحتملوا منه نقيراً ﴿وَمَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ فى استعبادكم ﴿لقد تقطع بينكم﴾ وصلكم عن الزجاج والبين الوصل والهجر قال ... فوالله لولا البين لم يكن الهوى ... ولولا الهوى ما حن للبين الف ...
بَيْنِكُمْ مدني وعلي وحفص أي وقع التقطع بينكم ﴿وَضَلَّ عَنكُم﴾ وضاع وبطل ﴿مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أنها شفعاؤكم عند الله