Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 526

  1. الأنعام
  2. ١٠٠

وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠)

﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ الجن﴾

إن جعلت لِلَّهِ شُرَكَاءَ مفعولي جَعَلُواْ كان الجن بدلاً من شُرَكَاء وإلا كان شُرَكَاء الجن مفعولين قدم ثانيهما على الأوّل وفائدة التقديم استعظام أن يتخذلله شريك من كان ملكا أو جنبا أو غير ذلك والمعنى أنهم أطاعوا الجن فيما سولت لهم من شركهم فجعلوهم شركاء لله ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ أي وقد خلق الجن فكيف يكون المخلوق شريكاً لخالقه والجملة حال أو وخلق الجاعلين لله شركاء فكيف يعبدون غيره ﴿وخرقوا له﴾ أى اختلفوا يقال خلق الافك وخرقه واختلفه واخترقه بمعنى أو هو من خرق الثوب إذا شقه أي اشتقوا له ﴿بَنْيَنَ﴾ كقول أهل الكتابين في المسيح وعزير ﴿وَبَنَاتٍ﴾ كقول بعض العرب في الملائكة وَخَرَقُواْ بالتشديد للتكثير مدني لقوله بَنِينَ وَبَنَاتٍ ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوا من خطأ أو صواب ولكن رمياً بقول عن جهالة وهو حال من فاعل خرقوا أي جاهلين بما قالوا ﴿سبحانه وتعالى عَمَّا يَصِفُونَ﴾ من الشريك والولد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 526 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.