Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 531

  1. الأنعام
  2. ١١٢

﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ﴾ يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإنس وكذلك بعض الجن إلى بعض وبعض الإنس إلى بعض وعن مالك بن دينار إن شيطان الإنس أشد عليّ من شيطان الجن لأني إذا تعوذت بالله ذهب شيطان الجن عني وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عياناً وقال ﵇ قرناء السوء شر من شياطين الجن ﴿زُخْرُفَ القول﴾ ما زينوه من القول والوسوسة والاغراء على المعاصى ﴿غرورا﴾ خداعا وأخذاً على غرة وهو مفعول له ﴿وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ أي الإيحاء يعني ولو شاء الله لمنع الشياطين من الوسوسة ولكنه امتحن بما يعلم أنه أجزل في الثواب ﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ عليك وعلى الله فإن الله يخزيهم وينصرك ويجزيهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 531 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.