مّنكُمْ لأنه لما جمع الثقلين في الخطاب صح ذلك وإن كان من أحدهما كقوله يَخْرُجُ منهما اللؤلؤ والمرجان أو رسلهم رسل نبينا كقوله وَلَّوْاْ إلى قومهم منذرين ﴿يقصون عليكم آياتي﴾ يقرءون كتبي ﴿وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾ يعني يوم القيامة ﴿قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا﴾ بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا ﴿وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كافرين﴾ بالرسل
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 538
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 538 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.