Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 551

  1. الأنعام
  2. ١٥٨

يأتي ربك﴾ أى أمر ربكم وهو العذاب أو القيامة وهذا لأن الإتيان متشابه وإتيان أمره منصوص عليه محكم فيرد إليه ﴿أو يأتي بعض آيات رَبِّكَ﴾ أي أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك ﴿يوم يأتي بعض آيات رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ لأنه ليس بإيمان اختيارى بل هل إيمان دفع العذاب والبأس عن أنفسهم ﴿لَمْ تكن آمنت مِن قَبْلُ﴾ صفة نَفْساً ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمانها خيرا﴾

أي إخلاصاً كما لا يقبل إيمان الكافر بعد طلوع الشمس من مغربها لا يقبل إخلاص المنافق أيضاً أو توبته وتقديره لا ينفع إيمان من لم يؤمن ولا توبة من لم يتب قبل ﴿قُلِ انتظروا﴾ إحدى الآيات الثلاث ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ بكم إحداها

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 551 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.