Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 601

  1. الأعراف
  2. ١٤١

وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (١٤١)

﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون﴾ أنجاكم شامي ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ يبغونكم شدة العذاب من سام السلعة إذا طلبها وهو استئناف لا محل له أو حال من المخاطبين أو من آل فرعون ﴿يقتّلون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾ يعتلون نافع ﴿وفي ذلكم﴾ أي في الإنجاء أو في العذاب ﴿بلآءٌ﴾ نعمة أو محنة ﴿مّن ربكم عظيم﴾

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 601 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.