آذان لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ الوعظ ﴿أُوْلَئِكَ كالأنعام﴾ في عدم الفقه والنظر للاعتبار والاستماع للتفكر ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾
من الأنعام لأنهم كابروا العقول وعاندوا الرسول وارتكبوا الفضلو فالأنعام تطلب منافعها وتهرب عن مضارها وهم لا يعلمون مضارهم حيث اختاروا الناس وكيف يستوى للمكلف المأمور والمخى ل المعذور فالآدمي روحاني شهواني سماوي أرضي فإن غلب روحه هواه فاق ملائكة السموات وإن غلب هواه روحه فاقته بهائم الأرض ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الغافلون﴾ الكاملون في الغفلة