Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 621

  1. الأعراف
  2. ١٨٥

أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (١٨٥)

﴿أَوَلَمْ يَنظُرُواْ﴾ نظر استدلال ﴿فِى مَلَكُوتِ السماوات والأرض﴾

الأعراف ١٧٥ ١٧٧ الملكوت الملك العيم ﴿وما خلق الله من شيء﴾ وفميا خلق الله مما يقع عليه اسم الشئ من أجناس لا يحصرها العدد ﴿وَأَنْ عسى﴾ أن ممخففة من الثقيلة وأصله وأنه عسى والضمير ضمير الشأن وهو في موضع الجر بالعطف على ملكوت والمعنى أو لم ينظروا في أن الشأن والحديث عسى ﴿أَن يَكُونَ قَدِ اقترب أَجَلُهُمْ﴾ ولعلهم يموتون عما قريب فيسارعوا إلى النظر وطلب الحق

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 621 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.