هذا التركيب المبالغة ومنه إحفاء الشارب أو عنها متعلق يسئلونك أى يسئلونك عنها كأنك حفي أي عالم بها ﴿قُلْ إنما علمها عند الله﴾ وكرر يسئلونك وإنما
الأعراف ١٧٧ ١٨٠ عِلْمُهَا عِندَ الله للتأكيد ولزيادة كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا وعلى هذا تكرير العلماء في كتبهم لا يخلون المكرر من فائدة منهم محمد بن الحسن ﵀ ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أنه المختص بالعلم بها