بها ﴿أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذان يسمعون بها﴾ أى فلم تعبدون ماهو دونكم ﴿قُلِ ادعوا شُرَكَاءكُمْ﴾ واستعينوا بهم في عداوتى ﴿ثم كيدون﴾ جميعا انتم وشركاؤكم بالياء يعقوب وافقه أبو عمرو في الوصل ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾ فإني لا أبالي بكم وكانوا قد خوفوه ى لهتم فأمر أن يخاطبهم بذلك وبالياء يعقوب
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 626
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 626 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1666)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.