لسميع عليم اغى يعلم المصالح إذ يقللهم في عينك ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً﴾ أي في رؤياك وذلك أن الله تعالى أراه إياهم في رؤياه قليلاً فأخبر بذلك أصحباه فكان ذلك تشجيعاً لهم على عدوهم ﴿وَلَوْ أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ لجبتنتم وهبتم الإقدام ﴿ولتنازعتم فِي الأمر﴾ أمر القتال وترددتم بين الثبات والفغاررا ﴿ولكن الله سَلَّمَ﴾ عصم وأنعم بالسلامة من الفشل والتنازع والاختلاف ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ يعلم ما سيكون فيها من الجراءة والجبن والصبر والجزع
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 648
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 648 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1738)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.