﴿وَلَقَدْ جَاءَكُم موسى بالبينات﴾ بالآيات التسع وأدغم الدال في الجيم حيث كان أبو عمرو وحمزة وعلي ﴿ثُمَّ اتخذتم العجل﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ من بعد خروج موسى ﵇ إلى الطور ﴿وَأَنتُمْ ظالمون﴾ هو حال أي عبدتم العجل وأنتم واضعون العبادة غير موضعها أو اعتراض أي وأنتم قوم عادتكم الظلم