﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ عن الذنوب وهو صفة لصدقة والتاءللخطاب أو لغيبة المؤنث والتاء في ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ للخطاب لا محالة ﴿بِهَا﴾ بالصدقة والتزكية مبالغة في التطهير وزيادة فيه أو بمعنى الإنماء والبركة في المال ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ واعطف عليهم بالدعاء لهم وترحم والسنة أن يدعوا المصدق لصاحب الصدقة إذا أخذها ﴿إن صلاتك﴾ صلاتك كوفي غير أبي بكر قيل الصلاة أكثر من الصلوات لانها للجنس ﴿سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ يسكنون إليه وتطمئن قلوبهم بأن الله قد تاب عليهم ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لدعائك أو سميع لاعترافهم بذنبوهم ودعائهم ﴿عَلِيمٌ﴾ بما في ضمائرهم من الندم والغم لما فرط منهم
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 707
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 707 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.