Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 717

  1. التوبة
  2. ١٢٢

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)

﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ الام لتأكيد النفي أي أن نفير الكافة عن أوطانهم لطلب العلم غير صحيح للإفضاء إلى المفسدة ﴿فَلَوْلاَ نَفَرَ﴾ فحين لم يكن نفير الكافة فهلا نفر ﴿مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ أي من كل جماعة كثيرة جماعة قليلة منهم يكفونهم النفير ﴿لّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين﴾ ليتكلفوا الفقاهة فيه

التوبة (١٢٢ _ ١٢٦)

ويتجشموا المشاق في تحصيلها ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ﴾ وليجعلوا مرمى همتهم في التفقه إنذار قومهم وإرشادهم ﴿إذا رجعوا إليهم﴾ دون الاعراض الخسيسة من التصدر والترؤس والتشبه بالظلمة في المراكب والملابس ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ ما يجب اجتنابه وقيل إن رسول الله ﷺ كان إذا بعث بعثاً بعد غزوة تبوك بعد ما أنزل في المتخلفين من الآيات الشداد استبق المؤمنون عن آخرهم إلى النفير وانقطعوا جميعاً عن التفقه في الدين فأمروا أن ينفر من كل فرقة منهم طائفة إلى الجهاد ويبقى سائرهم يتفقهون حتى لا ينقطعوا عن التفقه الذي هو الجهاد الأكبر إذ الجهاد بالحجاج أعظم أثراً من الجهاد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 717 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.