Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 10

  1. يونس
  2. ١٢

أَوْ قَائِمًا﴾ عليه أي دعانا مضطجعا وفائدة ذكر هذه الأحوال أن المضرور لا يزال داعياً لا يفتر عن الدعاء حتى يزول عنه الضر فهو يدعونا فى حالاته كلها كان مضطجعاً عاجزاً عن النهوض أو قاعداً لا يقدر على القيام أو قائماً لا يطيق المشي ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾ أزلنا ما به ﴿مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إلى ضُرّ مَّسَّهُ﴾ أي مضى على طريقته الأولى قبل مس الضر ونسي حال الجهد أو مر عن موقف الابتهال والتضرع لا يرجع إليه كأنه لا عهد له به والأصل كأنه لم يدعنا فخفف وحذف ضمير الشأن ﴿كذلك﴾ مثل ذلك التزيين ﴿زُيّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ للمجاوزين الحد في الكفر زين الشيطان بوسوسته ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ من الإعراض عن الذكر واتباع الكفر

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 10 (SanadKitab #1394, hlm. urut 1968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.