Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 31

  1. يونس
  2. ٦٥

وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)

﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ تكذيبهم وتهديدهم وتشاورهم في تدبير هلاكك وإبطال أمرك ﴿إِنَّ العزة﴾ استئناف بمعنى التعليل كأنه قيل مالي لا أحزن فقيل إن العزة ﴿لِلَّهِ﴾ إن الغلبة والقهر في ملكة الله جميعاً لا يملك أحد شيئا منهما لاهم ولا غيرهم فهو يغلبهم وينصرك عليهم كَتَبَ الله لأغلبن أنا ورسلى إنا لننصر رسلنا أو به يتعزز كل عزيز فهو يعزك ودينك وأهلك والوقف لازم على قولهم لئلا يصير إن العزة مقول الكفار ﴿جَمِيعاً﴾ حال ﴿هُوَ السميع﴾ لما يقولون ﴿العليم﴾ بما يدبرون ويعزمون عليه وهو مكافئهم بذلك

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 31 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.