الناس صدرا ولأنه أشكل بتارك ﴿أَن يَقُولُواْ﴾ مخافة أن يقولوا ﴿لَوْلاَ أُنُزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ﴾ هلا أنزل عليه ماافترضنا من الكنز لننفقه والملائكة لنصدقه ولم أنزل عليه مالا نريده ولا نقترحه ﴿إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ﴾ أي ليس عليك إلا أن تنذرهم بما أوحي إليك وتبلغهم ما أمرت بتبليغه ولا عليك أن ردوا أو تهاونوا ﴿والله على كُلّ شَىْء وَكِيلٌ﴾ يحفظ ما يقولون وهو فاعل بهم ما يجب أن يفعل فتوكل عليه وكل أمرك إليه وعليك بتبليغ الوحي بقلب فيسح وصدر منشرح غير ملتفت إلى استكبارهم ولا مبال بسفههم واستهزائهم
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 2, halaman 50
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 50 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.