Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 56

  1. هود
  2. ٣١

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)

﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ الله﴾ فأدعي فضلاً عليكم بالغنى حتى تجحدوا فضلي بقولكم وما نرى لكم علينا من فضل ﴿وَلا أَعْلَمُ الغيب﴾ حتى أطلع على ما في نفوس أتباعي وضمائر قلوبهم وهو معطوف على عندى خزائن أي لا أقول عندي خزائن الله ولا أقول أنا أعلم الغيب ﴿وَلا أَقُولُ إِنّى ملك﴾ حتى تقولوا لى ما أنت إلا بشر مثلنا ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ﴾ ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم ﴿لَن يُؤْتِيَهُمُ الله خَيْرًا﴾ في الدنيا والآخرة لهوانه عليه مساعدة لكم ونزولاً على هواكم ﴿الله أَعْلَمُ بِمَا فِى أَنفُسِهِمْ﴾ من صدق الاعتقاد وإنما على قبول ظاهر إقرارهم إذ لا أطلع على خفي أسرارهم ﴿إِنّى إِذًا لَّمِنَ الظالمين﴾ إن قلت شيا من ذلك والازدراء افتعال من زرى عليه إذا عباه وأصله تزتري فأبدلت التاء دالاً

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 56 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.