Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 76

  1. هود
  2. ٨١

قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١)

﴿قَالُواْ يا لُوطٍ﴾ إن ركنك لشديد ﴿إِنَّا رُسُلُ رَبّكَ﴾ فافتح الباب ودعنا وإياهم ففتح الباب فدخلوا فاستأذن جبريل ﵇ ربه في عقوبتهم فأذن له فضرب بجناحه وجوههم فطمس أعينهم فأعماهم كما قال الله تعالى فطمسنا أعينهم فصاروا لا يعرفون الطريق فخرجوا وهم يقولون النجاء فإن في بيت لوط قوماً سحرة ﴿لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ﴾ جملة موضحة للتي قبلها لأنهم إذا كانوا رسل الله لم يصلوا اليه ولم يقدروا على ضرره ﴿فاسر﴾ بالوصل حجازي من سرى ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مّنَ الليْلِ﴾ طائفة منه أو نصفه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ بقلبه إلى ما خلف أو لا ينظر إلى ما ورءاه أو لا يتخلف منكم أحد ﴿إِلاَّ امرأتك﴾ مستثنى من فأسر بأهلك وبالرفع مكي وأبو عمرو وعلى البدل من أحد وفي إخراجها مع أهله روايتان روي أنه أخرجها معهم وأمر أن لا يلتفت منهم أحد إلا هي فلما سمعت هدّة العذاب التفتت وقالت يا قوماه فأدركها حجر فقتلها وروي أنه أمر بأن يخلفها مع قومها فإنّ هواها إليهم فلم يسر بها واختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين ﴿إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾ أي إن الأمر وروي أنه قال لهم متى موعد هلاكهم قالوا ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصبح﴾ فقال

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 76 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.