Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 84

  1. هود
  2. ١٠٥

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)

﴿يوم يأت﴾ والياء مكي وافقه أبو عمرو ونافع وعلي في الوصل وإثبات الياء هو الأصل إذ لا علة توجب حذفها وحذف الياء والاجتزاء عنها بالكسرة كثير في لغة هذيل ونظيره مَا كنا نبغ وفاعل يأت ضمير يرجع إلى قوله يوم مجموع له الناس لا اليوم المضاف إلى يأت ويوم منصوب باذكر أو بقوله ﴿لاَ تَكَلَّمُ﴾ أي لا تتكلم ﴿نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ أي لا يشفع أحد إلا بإذن الله مَن ذَا الذى يشفع عنده إلا بإذنه ﴿فَمِنْهُمْ﴾ الضمير لأهل الموقف لدلالة لا تكلم نفس عليه وقد مر ذكر الناس في قوله مجموع له الناس ﴿شَقِيٌّ﴾ معذب ﴿وَسَعِيدٌ﴾ أي ومنهم سعيد أي منعم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 84 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.