Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 103

  1. يوسف
  2. ٢٣

نفسه أي فعلت فعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من يده يحتال أن يغلبه عليه ويأخذه منه وهى عبارة عن التمحل لمواقعته إياها ﴿وَغَلَّقَتِ الأبواب﴾ وكانت سبعة ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ هو اسم لتعال وأقبل وهو مبني على الفتح هيتُ مكي بناه على الضم هِيتَ مدني وشامي واللام للبيان كأنه قيل لك أقول هذا كما تقول هلم لك ﴿قَالَ مَعَاذَ الله﴾ أعوذ بالله معاذاً ﴿إنَّهُ﴾ أي إن الشأن والحديث ﴿رَبّي﴾ سيدي ومالكى يريد قطفير ﴿أحسن مثواي﴾

يوسف (٢٣ _ ٢٥)

حين قال لك اكرمى مثواى فما جزاؤه أن اخونه فى أهله ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ الخائنون أو الزناة أو أراد بقوله إنه ربي الله تعالى لأنه مسبب الأسباب

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 103 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.