أو سميته بزيد ﴿مَّا أَنزَلَ الله بِهَا﴾ بتسميتها ﴿مّن سلطان﴾ حجة ﴿إِنِ الحكم﴾ في أمر العبادة والدين ﴿إلاَ لِلَّهِ﴾ ثم بين ما حكم به فقال ﴿أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذلك الدين القيم﴾
الثابت الذي دلت عليه البراهين ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ وهذا يدل على أن العقوبة تلزم العبد وإن جهل إذا أمكن له العلم بطريقه