وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)
﴿وكذلك﴾ ومثل ذلك التمكين الظاهر ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الأرض﴾ أرض مصر وكانت أربعين فرسخاً في أربعين والتمكين الإقدار وإعطاء المكنة ﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء﴾ أي كل مكان أراد أن يتخذه منزلاً لم يمنع منه لاستيلائه على جميعها ودخولها تحت سلطانه نشاء مكي ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا﴾
بعطائنا في الدنيا من الملك والغني وغيرهما من النعم ﴿من نشاء﴾ من اقتضيت الحكمة أن نشاء له ذلك ﴿وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ المحسنين﴾ في الدنيا