Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 128

  1. يوسف
  2. ٨٠

فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (٨٠)

﴿فَلَمَّا استيأسوا﴾ يئسوا وزيادة السين والتاء للمبالغة كما مر في استعصم ﴿مِنْهُ﴾ من يوسف وإجابته إياهم ﴿خَلَصُواْ﴾ انفردوا عن الناس خالصين لا يخالطهم سواهم ﴿نَجِيّاً﴾ ذوي نجوى أو فوجاً نجيا أي مناجياً لمناجاة بعضهم بعضاً أو تمحضوا تناجيا لاستجماعهم لذلك وإفاضتهم فيه بجد واهتمام كأنهم في أنفسهم صورة التناجي وحقيقته فالنجيُّ يكون بمعنى المناجي كالسمير بمعنى المسامر وبمعنى المصدر الذي هو التناجي وكان تناجيهم في تدير أمرهم على أي صفة يذهبون وماذا يقولون لأبيهم في شأن أخيهم ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ في السن وهو روبين أو في العقل والرأي وهو يهوذا أو رئيسهم وهو شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقًا مّنَ الله وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ﴾ ما صلة أي ومن قبل هذا قصرتم في شأن يوسف ولم تحفظوا عهد أبيكم أو مصدرية ومحل المصدر الرفع على الابتداء وخبره الظرف وهو من قبل ومعناه وقع من قبل تفريطكم في يوسف ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض﴾ فلن أفارق أرض مصر ﴿حتى يَأْذَنَ لِى أَبِى﴾ في الانصراف إليه ﴿أَوْ يَحْكُمَ الله لِى﴾ بالخروج منها أو بالموت أو

يوسف (٨٠ _ ٨٤)

بقتالهم ﴿وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين﴾ لأنه لا يحكم إلا بالعدل

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 128 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.