Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 143

  1. الرعد
  2. ٥

خبر ومبتدأ أي فقولهم حقيق بأن يتعجب منه لأن من قدر على انشاء ما عدد عليك كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب ﴿أئذا كنا ترابا أئنا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ في محل الرفع بدل من قولهم قرأ عاصم وحمزة كل واحد بهمزتين ﴿أولئك الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ﴾ أولئك الكافرون المتمادون في كفرهم ﴿وأولئك الأغلال فِي أعناقهم﴾ وصف لهم بالإصرار أو من جملة الوعيد ﴿وأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ دل تكرار أولئك على تعظيم الأمر

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 143 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.