Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الرعد
  2. ١٥

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (١٥)

﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض﴾ سجود تعبد وانقياد ﴿طَوْعاً﴾ حال يعني الملائكة والمؤمنين ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني المنافقين والكافرين في حال الشدة والضيق ﴿وظلالهم﴾ معطوف على من جمع ظل ﴿بالغدو﴾ جمع غداة كقن وقناة ﴿والآصال﴾ جمع أصل جمع أصيل قيل ظل كل شيء يسجد لله بالغدو والآصال وظل الكافر يسجد كرهاً وهو كاره وظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 148 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.