Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 149

  1. الرعد
  2. ١٧

أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧)

﴿أَنَزلَ﴾ أي الواحد القهار وهو الله سبحانه ﴿مِّنَ السماء﴾ من السحاب ﴿مَآءً﴾ مطراً ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾ جمع واد وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء بكثرة وإنما نكر لأن المطر لا يأتي إلا على طريق المناوبة بين البقاع فيسيل بعض ﴿بِقَدَرِهَا﴾ بمقدارها الذي علم الله أنه نافع للممطور عليهم غير ضار ﴿فاحتمل السيل﴾ أي رفع ﴿زَبَدًا﴾ هو ما علا وجه الماء من الرغوة والمعنى علاه زبد ﴿رَّابِيًا﴾ منتفخاً مرتفعاً على وجه السيل ﴿وَمِمَّا يوقدون عليه﴾ وبالياء كوفي غير أبي بكر ومن لابتداء الغاية أي ومنه ينشأ زبد مثل زبد الماء أو للتبعيض أي وبعضه زبد ﴿فِي النار﴾ حال من الضمير في عليه أي ومما توقدون عليه ثابتاً في النار ﴿ابتغاء حِلْيَةٍ﴾ مبتغين حلية فهو مصدر في موضع الحال من توقدون ﴿أَوْ متاع﴾ من الحديد والنحاس والرصاص يتخذ منها الأواني وما يتمتع به في

الرعد (١٧ _ ١٨)

الحضر والسفر وهو معطوف على حلية أي زينة من الذهب والفضة ﴿زَبَدٌ﴾ خبث وهو مبتدأ ﴿مثله﴾ نعت له ومما توقدون

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 149 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.