Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. إبراهيم
  2. ١٠

يَدْعُوكُمْ﴾ إِلَى الإيمان ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ﴾ إِذا آمنتم ولم تجيء مع من إلا في خطاب الكافرين كقوله واتقوه وَأَطِيعُونِ يغفر لكم من ذنوبكم يا قومنا أجيبوا داعى الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم وقال في خطاب المؤمنين هَلْ أَدُلُّكمْ على تجارة إلى أن قال يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وغير ذلك مما يعرف بالاستقرار وكان ذلك للتفرقة بين الخطابين ولئلا يسوي بين الفريقين في الميعاد ﴿وَيُؤَخّرَكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إلى وقت قد سماه وبين مقداره ﴿قَالُواْ﴾ أي القوم ﴿إِنْ أَنتُمْ﴾ ما أنتم ﴿إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ لا فضل بيننا وبينكم ولا فضل لكم علينا فلم تخصون بالنبوة دوننا ﴿تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آباؤنا﴾ والأصنام ﴿فَأْتُونَا بسلطان مُّبِينٍ﴾ بحجة بينة وقد جاءتهم رسلهم بالبينات وإنما أرادوا بالسلطان المبين آية قد اقترحوها تعنتاً ولجاجا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 165 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.