مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥)
﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾ في موضع كتابها ﴿وما يستأخرون﴾ أي عنه وحذف لأنه معلوم وأنث الأمة أولاً ثم ذكرها آخراً حملاً على اللفظ والمعنى
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥)
﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾ في موضع كتابها ﴿وما يستأخرون﴾ أي عنه وحذف لأنه معلوم وأنث الأمة أولاً ثم ذكرها آخراً حملاً على اللفظ والمعنى
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 183 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.