Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 204

  1. النحل
  2. ٨

وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨)

﴿والخيل والبغال والحمير لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ عطف على الأنعام أي وخلق هذه للركوب والزينة وقد احتج أبو حنيفة ﵀ على حرمة أكل لحم الخيل لأنه علل خلقها للركوب والزينة ولم يذكر الأكل بعد ما ذكره في الأنعام ومنفعة الأكل أقوى والآية سيقت لبيان النعمة ولا يليق بالحكيم أن يذكر في مواضع المنة أدنى النعمتين ويترك أعلاهما وانتصاب زينة على المفعول له عطفاً على محل لتركبوها وخلق ما لا تعلمون من أصناف خلائقه وهو قوله ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ ومنْ هذا وصفه يتعالى عن أن يشرك به غيره

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 204 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.