ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء بهم ﴿الذين كُنتُمْ تشاقون فِيهِمْ﴾ تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم تشاقون نافع أي تشاقونني فيهم لأن مشاقة المؤمنين كأنها مشاقة الله ﴿قَالَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ أي الأنبياء والعلماء من أممهم الذين كانوا يدعونهم إلى الإيمان ويعظونهم فلا يلتفتون إليهم ويشاقونهم يقولون ذلك شماتة بهم أو هم الملائكة ﴿إِنَّ الخزى اليوم﴾ الفضيحة ﴿والسوء﴾ العذاب ﴿عَلَى الكافرين﴾
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 2, halaman 210
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 210 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2674)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.